ثلاثُوَن يوُماً ، مِن العُزلة
_________
نلتقِي ثم نلتقِي ثم خاتِم نسحبه ، من قنبلُة محكمة. لنسمع صوت إِنفجار اللقاء، إِشتاق إِشتاق لنشوة نتحايل، فيها على المبادئ لبرهة يكون كُل مناَ للاَخر واشي ، فلنستيقظ للثبات ..
العَالم يَتساقَط .. الذّرَة الكربونِية ترفُض الأختراق إذاً لا معني لوجود العالم من دونك.
ها هو ، الليل أتِ
صامِتَ
تَكلمَ معِي !
ليِتك عُدتِي
يا نصفِيِ
واجمِعي أوائل حروف كلماتي. واَعلمي إِنني رماد من، دونك. اربع مُربَعاَت فيِ ربع، جسدي تربع علي لقائك .. يا صغيرتي.
يتَداول الحديث مَع القمَر والنجوم، السطع معاً اين هيِ لم أخُبرهم أننا لن نلتقيِ مُجدداً. وكل البشر أعتادو علي نضراتَ، سوداء تبعدُ عنهم ضوُء القمر.
في حين انك أنيقة كالقمر لا يتَاملك سواء الساهرون ..
ما باَلي أنا الصغير لم أتاقلم على الوِحدة، هذا يشعرني بالتلوث .. في عقلي، اُتلف عقلي، وأنا في أنتظارك بجانب الأشجاَر منتظرَ، أقف ويدي في جيبي .. أرى في الطرقات لا سبيل للمارة هنا أ لمتاتي بعد؟ .. لا لم تاتي، اذاً لن اتعمق في ستصبح أعمق، من هذا.
ساَجلس في مكان لقاءئاً .. وسأروي لكم القصة فلتجهزوُ سجائركم المهدئة ونشكل دائرة مربعة أجلسُ أجلسوُُ الان .. ليس أمراً إنما تودد لأروي لكم ما بداخلي ، هيا شكلوا دائرة مربعة، تجنبوا المثلثات، فحتى طريقة جلوسنا ترعب، البعض.
الأمر بتلك البساطة جنون أكبر من عقولكم الملوثة، لا يستدعي الأمر تعمقاً أكثر. لقد ذهبوا قالوا أن هذا هذيان، فقط سكير مُترنح مؤَكد، لا بأس لكن أنا أدري تماماً من أنا.
أنتِ تروقينيِ كُُل تفاصيلكِ أبهرتني، الجيم جسد، الواو وردة، والفاء فراغ ، وكاف كفرك بيِ،
جيم أخرى لجرأتك ، في الميِم المنسِي والف الانا ، في دال ديني، مبللة جسد جماد.
منتصف ليل أو منتصف نهار الأمر يبدو عادياً الآن.
سأنسى .. سأنسى أيام جميلة، أعطتني إياهاً أنتِ مقابل كل العالم.
خلفَ الكواليس أو فوق خشبة المسرح أو في كنِيسة، أو في سطح منزلي سأبقى ذلك الفنان الذي أبهر الجميع لا تعانقيني اليوم.
فقد أعِيدُ قراءة ، محادثاتك ..كثير من المراتَ لاَن هنالك كلمات لمست قلبي ، وأسمع التسجيل الصوتي مرةَ ومرتيِن وثلاثة، لان ضحكةَ صاحبها ..كان يعتقد أنها عابرة بينما كانت أعُجوبة ، بالنسبة لي ، وأتامل الصورة دون مُراعَاة الوقت الَمُهَدر عليها .. فقط أسرف في شعور الأشياء الجميلة لك،
أ كان وصفك حقيِقياً لكِ ! نحيلة جداً تتّلاشَي مع المَطر طوله يشابه العرض ؟! تكاد أن تنفجر من شدة الهشَ ، سالتني ؟ كيف للواو ، والتاء بعد الميم أن تقترب، منها لتاخذه ، مني ..
حينما، كنت مجرد فتى لا يدري كنت أطلب من والدي ، أشياء كثيرة .. ولم يقل لي لا َ لن نفَعل رغم أنهُ، لم يحضر الكثير لي ..
فقط عشَره دقائق فقط قبل، أن تخون أرواحنا إحداهم، عشرة دقائق فقط نتلامس الجلدة بالجلدة .. قبل أن تسقط دمعة وعّشرةَ، دقائق قبل أن تقع في الحب .
' سرِقة القمَر بنجاح ، ظَننتَ أن الصدفهَ أجمَل ميعاد ، وتناسيت أن بعَض الصُدف لا تحتِوي مخارِج نجاة .. عشرة دقائق قبل إغتيال صاحب السمو فتحي، بذات الكلمة ، عشرةً دقائق قبل أن يصبح حصاناً .. طراودة تسبب في قتل الجُنود ، عشرة فقط ، قبل أن أتناول أنا السموم، لو عدتي عشرةَ دقائق أنا لن أمووت ... أحدق في عين قاتلتي ، غيظاً صباحاً أخُبرها أنها فقدت جماله أمس ..
أن السمُاء تحَّبك والارَّض تبّكَي من كثرة الهمس، لقد فكرة لواهلة أنك ستعودين !؟ لستُ أنفيِ وجودك الطيب، أنا لا شئ من دونك، من انا بجوارك ؟! أنا البقعة المقَدسةَ التي لم تطاَهاَ قدمّ أن القطرة، الأخيرة َ في كاس القدم .. أنا واحد من سبعة ملايير ، أنا فلسفة تحوى أغلب المَعايَير ، أنا انت .. أنا قلبك ، أنا كلك ، من أنا ، أنا الإنسان المدعو بالصمت .. أنا الحرف الذيِ لا يكتبُ أنا الكلمة التي لا تكذب، أنا الجرم الذي لم يرتكبني أحد.
أنا رعبهم أنا الواو والتاء بعد الميم ، أنا الدليل أنا الكاتب في كينونتي أنا اليومَ عنوان أنا سطراً في نصي.
لا يخدعنك جسدِي ، بطبعه خُلقِ صغيراً .. فما حمل من أثقالك جعله ضخماً لا يتصاغر ، غني أنا ملكتُ في حروفي كلمات و كلماتي جُمل وفي الجُمل حكايات بالقافية، تسرد .. لقاء بيننا، يوماً ولا تناقضي كتاباتي ما فيها من علل !
#فتح الرحمن_سليمان
#مدونة_كتابات
#نبض_الكتابة_والمواهب_الهادفة

تعليقات
إرسال تعليق