ما تخذلوهم كونوا ليهم سند
أسوأ حاجة لما أهلك اللي مفروض يكونوا هم الداعم الأساسي هم نفسهم البيقتلوا أحلامك....
لما الأهل المفروض يبقوا لينا محطات الأمان البتحتوينا لما الدنيا تقسى علينا وتقفل أبوابها في وشنا هم ذاتهم بقى عندهم دور في الأذى النفسي البجينا
ما بتقبلوا حبك لي طموحاتك، وأحلامك شغفك، لانو عندهم غير متماشي وما بيشبه وضعهم الأجتماعي والأسري ومنظرهم قدام الأهل، ما بتقبلوا حبك للشي ده
إذا أنت تختار ما بين ده ولا ده؟؟
وكل الخيارات والافتراضات صعبة.
والأهل شايفين أنو أولادهم ما ناقصهم شيء مدام موفرين ليهم الأكل والشراب، بس للأسف نسوا أنو هم محتاجين ليهم هم أكثر من الحاجات دي محتاجين لي إهتمامهم وحبهم ومشاركتهم ليهم في أحلامهم والاستماع ليها وتشجيعهم والكلمة السمحة.
مستقبلياً
لمن تبقوا أمهات وأباء ما تخيروا أولادكم في الحاجات البيحبوها وبينكم شجعوهم أدعمهم خلوهم يحققوا أحلامهم وأنتو ساندنهم ومعاهم .
لانو مجرد ما تخيروهم هيضطروا يختاروكم وهم من جواهم رافضنكم ورافضين فكرتكم
عشان كدا ادعموا أحلامهم خلوهم يحققوا أهدافهم من خلالكم وكونوا فخورين بيهم
ما تخلوهم يكونوا فقراء الكلمة السمحة والاهتمام والدعم الأسري
"ما تخذلوهم كونوا ليهم سند"
#أفراح_إبراهيم
#مدونة_كتابات
#نبض_الكتابة_والمواهب_الهادفة

تعليقات
إرسال تعليق