العمر :17 عام.
المرحلة الدراسية : مُقبِلة على المرحلة الجامعية إن شاء الله.
الهِوايات : كتابة النصوص و الخواطر و القصص القصيرة.، الطبخ ، الأعمال اليدوية، قراءة الكتب.
الأعمال: كاتبة لعدة نصوص منها :
آخر الأنفاس.
بقايا الحُروف.
ما لا يُرى.
ارتجال بين صديقتين.
كتابي.
وغيرها من النصوص.
في طريقي إن شاء الله لأكون متحدثة تحفيزية وصاحبة كتب .
متطوعة في مبارة عشانهم الخيرية.
أعمل الآن في التجهيز لورشة تدريبية إن شاء الله.
كَاسِياتٌ عارِيات:
يقولُ ربُّ الِعزةِ فِي مُحكَمِ التّنزيل :{وَقُلْ لِلمُؤمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِن أَبْصارِهِنَّ وَيَحفظْنّ فُروجَهُنّ وَلاَ يُبْدِيِنً زِينًتَهُنّ إلّا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضْرِبنَ بِخُمْرِهِنّ عَلى جُيُوبِهِنّ...}النّور( 31) صَدقَ اللهُ العَظِيم
إذا تمعنْتي فِي الآية تجِدي الدلالَة عَلى فَرْض الحِجاب بيِّنَة لا لَبس فِيها ، بِما فِي ذَلِك إبدَاء الزّينة لِغير المحارِم و إرتداء الضيِّق من الثياب الّذي يتنافَى مع مُواصَفات اللِبس الشرعِي فِي كونِه غير فَضفاض، ويَشِف و يَصِف و يُبرِز المَفاتِن وغيرِها من المُحرمات.
و لمّا كَانَ الحِجابُ فرضَاً عَلى كُل مُسلِمة أرادت صَون نفسِها و عِفّتِها و كَمال إستِتارِها .استثنى اللهُ جُزءًا لا حرج من إبْدائِه و هو الوجه و الكفّين ،أي لا بأس من إظهار ما جرت العادة على إظهاره كالكُحل و الخِضاب.
مِن المُؤسف جدّاً أن تكون شوارِعنا مُكتظّة بالكاسِيات العارِيات فاقِدات الحَياء ، إحْداهُنّ ترتدي الصارخ من الألوان، و الأخرى رأسُها كسنامِ البُخت، عِطرُها يفُوحُ فِي الأرجاء ، تضَعُ عَلى وجْهِها ألوَاناً من المكياج ذلك المزعوم بأنه من مستحضرات التجميل _ التدمير كَما أراه_ و تَظُنّ أنها تُجارِي أحدث صيحات المُوضة و تلفت أنظار الشباب و تنال إعجابَهُم !!!
عجبَاً لكِ أيّتُها المسكينة؛
أعذريني عزيزتي لقَد اتّسمَ أسلوبِي بِشئٍ من الحدّة و الغِلظَة ، ألم أنّ فِي الحِجاب امتِثال لِأمر الله؟! و اجتناب لنواهيه؟! الحجاب عِفة و طَهارة و صَون للنّفس. لا تغتري بالدّنيا و لهوِها ، فيومُ الحِساب آتٍ لا مُحال، و كفى بالحِجابِ شرفاً أنه رداءُ أمّهاتُ المُؤمِنين_رضي الله عنهن _ و أيُّ شرفٍ أعظَمُ مِن ذلك؟!
تعوّذي من الشيطان ، و توضأي و اركعي ركعتي توبة لِله، و خذي مع الله و نفسك عهداً جديداً أنكِ لن تعودِي للتبرّج كالسّابِق ، و تذكّري حلاوَة الجّنة .
#حِجابِك _ حِجابِك
#توسل_أسامة_كمال
#مدونة_كتابات
#مدونة_كتابات
#نبض_الكتابة_الهادفة

تعليقات
إرسال تعليق