زملوني زملوني
دثروني دثروني
من الآلامي آهاتي
ألمٌ سكنَ داخلي
زملوني زملوني
من خوفٍ يعتريني
فلا أب يأويني ولا أما تحميني
زملوني بربكم ألا ترونني
زملوني... دفئوني... أنقذوني
بُح صوتي جَف دمعي
حان موتي!
هل جَهلتم؟ أم بخلتم؟
أم عُميتم أن تروني؟!
شُل طرفي، مات نصفي، جف دمعي في عيني، بربكم ألا ترونني؟!!
#محمود_حامد
#مدونة_كتابات
#نبض_الكتابة_والمواهب_الهادفة

تعليقات
إرسال تعليق