القائمة الرئيسية

الصفحات

Getlike

" الحبُ بين الأمسِ والحاضر" /الكاتب :حمد محمد أحمد | مدونة كتابات

       " الحبُ بين الأمسِ والحاضر"

هَوِنُو عَليكُم وتَريَسُوِ صَبرٍاً قبل أخْتِياركم لَفْظي 

فمَكنونَاتَكُم ومشاعِركم الجديدةُ لاتُعَبِرُ عني لمجرد أنها فقط حَديثةُ الولادةِ بداخِلكم، فأستعمالكُم الأسرُ للفظي وتطَويْقهِ بشَهواتِكم الحيوانيةُ قد أضْناني وأنقصني، وأفْقَدني شُعور العظمةِ والهيبةِ التي كانت تُلازمني مع أجْدادِكُم في غابرِ الأزمان.

أسألوُهم عن الحياةِ حينما يُتبادلُ لَفظِي بين أُثنينِ، أسْألوُهم عن الوفاءِ الذي كان يُلازَمهُم ويَتْبعهم حينما ينُطقُ لفظي.

أسالوهم عن تَعلُقهم بأرْضِي وسَمائي مُتمسكين بالوَفاءِ دَليلاً يَقودُهم لِحتْفِهم أما نَالو سعادته أو يموتو أسرى وفَاهُم وحُبهم.

أسالوُهم عن أمْبِراطُوريتي وأِتِساعها لتُشٰملهم صِغاراً وكُِباراَ، شِيبا وشَبابا بل وحتى الحَيواناتُ والرأْفةُ بها كانت ضِمن حُدودي.

أسالوهُم عن الرهبةِ، الجزعِ، وأختلاطُ المشاعِر بين فرحٍ، خوفٍ وقلقٍ؛ تلك التي تُصيبُهم أثناء مايَنطُقون لَفْظي، عن تأخُرِ الزمَنِ وتوقُفِه وثُقْل اللسَانِ الذي يُريدُ ان يلفُظَني. 

أسَالوُهم عن التِيهِ، التَعاسةِ، والدموعِ والأرقِ حينما تُدق أجراسِِ الفُراق.

أسْالوُهم عن كميةِ الحنانِ، الأمانِ،الأُنْسِ،الأشْتِياقِ، الرِّقه، الدِّفىءُ، والأِحترامُ الذي تبثه وُرودُ رَبيعي. 

أخيرا أسألوُهم عن مصادرِ قوتَهُم وشُموخَهم وأبْحَثو عن الحُب بينها.

#حمد_محمد_أحمد

الكاتب: حمد محمد أحمد 



author-img
خدمة نشر الكترونية

تعليقات

Getlike