القائمة الرئيسية

الصفحات

Getlike

أرهقتني الحياة / بقلم ريان الهادي /مدونة كتابات

 أرهقتني الحياة 

ثَقُلَت عَلِيّ الْهُمُوم مِنْ كُلِّ جِهَةٍ وَمِنْ كُلِّ رُكْنٍ، تكبلت يَدَاي أَصْبَحْت حبيساً لَهَا، كُلّ الْمَجَالِس جِوَارِي إمتلأت بِالْهُمُوم وَالْحُزْن، تَمَنَّيْت فَقَط لو وجدتُ رُكْنٌ واحداً خَالِي مِنْ كُلِّ هَذَا، أَرْهَقَتْنِي الْحَيَاةُ مِنْ جَانِبَيْ، تَشْوِيشٌ  ذِهْنِيٌّ، شَيْءٌ مَا يُكبل رِجْلِ ، رَغِم إنِّي لَا أَرَاهُ وَلَكِن أَظُنُّ أَنَّهُ رَفِيقٌ الْهُمُوم . . 

كَيْف لِي الدُّخُول إلى عَقْلِيٌّ ! 

هَل سَأَرَى مَا بداخلي ؟ 

سأعرف مِنْ الَّذِي حَدَثَ لِي ! 

أَظُنّ أَنَّهَا تِلْك التَّفَاصِيل الصَّغِيرَةِ الَّتِي تَسْكُن عَقْلِيٌّ بندباتٍ كَبِيرَة، كَم كُنْت لَطِيفٌ التَّعَامُل، ومهتمًا بِمَن أَحَبَّه، حَتَّى الناس الَّتِي دمرتني، مَعَ ذَلِكَ لَن أَكُن قَادِرٌ عَلَى فَهُمْ كُلِّ أفْكَار عَقْلِيٍّ وَلَا تِلْكَ الْهُمُوم، لَقَد إسْتَحْوَذَت عَقْلِيٌّ وَقَلْبِي كِلَيْهِمَا، ودمرتهما معاً ، فَلَن أَعْلَمُ بِمَا أُرِيدُ مَعْرِفَتِه، لَمْ يَسْمَحْ لِي بِالدُّخُول، لِمَاذَا ظَللت حبيساً لِتِلْك الْهُمُوم ، لَا أَعْلَمُ ماهذا وَمَا الَّذِي يَحْدُثُ وَلَكِنْ إتعبني قَلْبِي وَذِهْنِيّ، كُلُّ مَا فِي إرْهَاق لَا أَصْلِحْ لِي فَعَل شَيّ غَيْرِ أَنْ أَكُونَ وحيداً ...


#ريان_الهادي

#أقلام_كيان

#مدونة_كتابات

#نبض_المواهب_الهادفة



الكاتبة/ريان الهادي


تعليقات

Getlike