#توَهان
ستة أشهر، الماضي يتبعثر من جديد، ف كيف إذن بعد كل هذا التجاوز، حقاً أنتم لا تعلمون!
رأيت حينها نجمي فخفق قلبي وبشدة لا أعلم ذلك الشعور،
الشعور الذي كان بالنجم يصير يوماً كأخ صنعته تلك العلاقة العابرة، وحينما تنظر إلى ذاك النجم يداك ترتجف وقلبك يخفق بشدة حقاً شعور مؤلم بل قاتل...
حينها تأكدت تماماً بأن ما يحدث لي شعور بيني وبين نفسي، توجد هناك قطعة صغيرة في قلبي تنتمي نحوه، لا تستطيع أن تخرجه ولا تنعته بتلك الأساليب التي لا تليق به، بل تتمني له الخير في كل مرة.
هههه ركزوا معي ذكريات تلو الأخرى، صراع بين قلبك، وعقلك، تبتلع ريقك كي لا تبدو كالضعيف، ولكن ماذا أفعل؟
ما ذنبي حين انظر للسماء وأرى النجوم وأتذكر حينها نجمي...
نجمي الذي كان كل محطات الأمان، منبع الثقة، وحب الدنيا، الآن أصبح كشئ لا يمكن التعبير عنه، حتى لو اجتمعت كل حروف اللغه العربية.
كل ما علي قوله:
"حلّت عليه السعادة أينما ذهب ذاك النجم مع تلك الأنثى"
نقطة رجوع الي الماضي "أفٍ" نفس عميق أنا بشريه وفي البشرية أنثي، ألا يحق لي أن أشعر بالضعف بعد كل هذه المكابرة، محاولات باءت بالفشل، ماضي كان خليط من اللاشئ، كان مثل المتاهة والتوهان
أحاسيس مبعثره، شعور بين هذا وذاك.
إلى الله، اللهم ذاك الشعور وما دون ذلك هين.
الألِف: أنتي كآله موسيقية تعزف ألحان الحنين تعزف كل ما يطيب إلى النفس، أنتي أمان كل شخص ف الألف أمان.
الميم: ملاك رحمة ضحكتك ك جبر خاطر تسر كل العابرين.
اللام : كلَيلة قدر نزلت على شخص بعد دعوات، وطول انتظار في تحقق ما في مراده.
أمل! نعم إنها أمل
"الأمان، الملاذ والطمأنينة".
ف الحياة حلوة بالقليل من الأمل.
#أمل_رابح
#أقلام_كيان
#مدونة_كتابات
#نبض_المواهب_الهادفة
![]() |
| الكاتبة/أمل رابح |

تعليقات
إرسال تعليق