القائمة الرئيسية

الصفحات

Getlike

مقهى الحاديه عشر /بقلم : منتهى إبراهيم عطيات| مدونة كتابات

مقهى الحاديه عشر



مقهى الحاديه عشر
قهوة لثغرك، َو لجمالك النضر
يعزف ناياً بقلب اُسِرْ
وعلى العزف شوق قد انفطر
في المقهى قهقهات وعويل
دعني أضع بين يديك الدليل
هذا يفترشُ جفنيّ حبيبته
ويرى الحب من طَرَفٍ كحيل
وذاك العجوز يقرأ جريدته.. ويرتشفُ علقمَ الحياةِ بأنين
وتلك التي تنتظر، لعل الثواني تأتيها بالبشير.

وأنا في  الزاويه
اعد الثواني، واحصي الدقائق
لأسمع ذاك العزف الحزين
يشجيني الناي.. بما نأئ
و يطربني بجمر النوى
ويقطع أوصال الندى
وللوجد سِرٌ اسمه  النُهى
وعندي القوافي لها منتهى
واُنهي برقراق العين كلام الود و َالصفا .
نجمٌ  قد هوى.. إتبعْ ظُله
وإلتحق بالصدى 
لما رأى وجدي بهِ قد تعلقا، 
والنجمُ يهبطُ، عن عُلاهُ إذا هوى.!

حكمَ الهوى.. بهبوطهِ، وهوى بهِ 
نَحوي، وأجبرهُ على ترك النوى

ونأى النأيُّ عن الجمع..والتوى
ونوى هجري.. وبالقطيعه قد عزمَ ونوى
ومابين النوى.. و النواه 
تاه الفكر.. و وبالقلب احتمى
للقلبِ أن يهوَى، وينكرُ أنْ هوَى
للمرء أن يبدِي، ويخفِي ما نوَى
للريح أن تأتي، ولا نصغي لها
للنفس أن تمضي، إذا الدربُ الْتوَى
و المقهى من حينها يعزف الناي،بطعم النوى.



منتهى ابراهيم عطيات





 

author-img
خدمة نشر الكترونية

تعليقات

Getlike