كن لها أبولهب تكن لك حمالة الحطب
هي :صباح الفل يا هارتي ما شاء الله سمارت جمال وشياكة وهيبة منور زي الشمس.
هو : صباح الورد يا أجمل ليدي سلالة الحسب والنسب شريكة حياتي ملاك ماشي على الارض
هي: ملاكك مفيش تقدير لها فى الكمباوند اللى انت رئيس أتحاد ملاكه......
هو : ايه اللى حصل
هي الجيران الجداد اللى تحتينا بيتعمدوا يركنوا مكاني وبيدلعوا بتوع الأمن باين عليهم من طبقة تحت وتقريباً بيعملوا كل فترة صالون ثقافي بتصنت عليهم ساعات بيقولوا المساواة ومحاربة الجهل والفساد
هو :أحسن يكون منشن على رئاسة أتحاد الملاك ! وبعدين؟
هي : الخطة جاهزة بس مستنية أخد إشارة البدء.
هو : انطلقى و أنا هبتدي بقطع كاوتش عربيته وهمسك نغمة انه شيوعي.
هي : انا هقطع لهم أسلاك النت والدش وأول ما ينشروا هخلي الخدامة تنظف البلكونة والشبابيك وهكب ازازة كلور كاملة علشان الهدوم تبوظ خالص، بعد كام يوم والخطة مستمرة ...
هى : شوفت مفيش فايدة فى الناس راحوا عملوا محضر.
هو : ميعرفوش احنا مين سيبك منهم.
محقق النيابة.. يتم استدعاء فلان بك للتحقيق فيما نسب إليه ... يقرأ المحضر كل اذية جيران وكاننا مع ابو لهب.. المحقق ..ويغفو قليلاً
المحقق : أسمك و اسم الشهرة
هو : عبد العُزَّى بن عبد المطلب
اسم الشهرة ... ابو لهب
المحقق : ابو لهب
ابو لهب: نعم لقبه إياي أبي عبد المطلب لوسامتي واشراق وجهي.
المحقق : اسم الزوجة
ابو لهب: أروى بنت حرب بن أُمَيَّة، أُخْتُ أبي سفيان بن حرب، وكُنْيَتها أمُّ جَمِيل.
المحقق : ما قولك فى ما نسب اليك انت وزوجتك بايذاء رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
ابو لهب : محمد ابن اخي أعتقت جاريتي ثُوَيْبَة لَمَّا بشَّرتني بميلاده بل تزوج ابنائي ببناته فكانت السيدة رُقَيَّة عند عُتْبَة؛ والسيدة أم كلثوم عند أبي عُتَيْبَة.
المحقق : لماذا اذن ناصبته العداء كنت تتبع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في الأسواق، والمجامع، ومواسم الحج و تكذِّبه..... و زوجتك كانت تحمل الشَّوك في الليل وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم الذي يسلك منه إلى بيته ليعقر قدميه.
ابو لهب : معترف بهذا واكثر من ذلك فقد امرت ابنائي بطلاق ابنتيه حتى اشغله بنفسه.. ولما لا وقد سفه الهتنا وطعن فى معتقدات ابائنا واجدادنا و نادى بمساواتنا بالعبيد وانا من انا فى قريش يريد ان يضرب مصالحنا و استقرارنا تباً لهذا من دين أكون فيه مع هؤلاء المستضعفين من المسلمين سواء.
المحقق : بالطبع تتذكر اقوالك عندما صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّفَا، فَجَعَلَ يُنَادِي يَا بَنِي فِهْرٍ، يَا بَنِي عَدِيٍّ لِبُطُونِ قُرَيْشٍ حَتَّى اجْتَمَعُوا، فَقَالَ: «أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ؟» قَالُوا: "نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلاَّ صِدْقًا". قَالَ: «فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ».
ابو لهب: اتذكر قلت.. "تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا؟!"
المحقق : نزلت " سورة المسد" " تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ* مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ* سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ* وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ* فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ " ماذا كان رد فعلك ؟
ابو لهب : لم يتغير موقفي.. فانا الثابت على مبادئ الاباء والأجداد والمدافع عنها وكان رد فعل أم جميل أنها ذهبت إلى محمد وهو جالس في المسجد عند الكعبة، ومعه أبو بكر الصديق وفي يدها فهر (أي بمقدار ملء الكف)، من حجارة
المحقق : أكمل لك انا فلما وقفت عليهما أخذ الله ببصرها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا ترى إلا أبا بكر، فقالت: «يا أبا بكر، أين صاحبك؟ قد بلغني أنه يهجوني، والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه» ثم انصرفت، فقال أبو بكر: يا رسول الله، أما تراها رأتك؟ فقال: «ما رأتني، لقد أخذ الله ببصرها عني»... كنتم فريق متفاهم ( كن لها .. تكن لك..) لكن لماذا لم تشهد بدر ؟؟
أبو لهب : انا لست من المحاربين انا مسالم كنت اجلس بجوار الالهة أدعو لها أن تنصرنا على محمد وأصحابه لكن جاءت نكسة بدر وكانت نكسة علي اكتئبت وقلت مناعاتي وعلمت وانا فى القبر إني توفيت بعد وقعة بدر بسبع ليالٍ بمرضٍ معدٍ كالطاعون يسمى "العدسة" وبقيت ثلاثة أيام لم أدفن حتى نتنت، فلما خافوا العار حفروا لي حفرة ودفعوني إِليها بعود حتى وقعت فيها ثم قذفوني بالحجارة من بعيد حتى دفنوني.
باعوني .. وعلمت أن ابنائي عتبة ومعتّب أسلما يوم فتح مكّة
لم يتبقي لي إلا أم جميل لكني أرى مقعدنا من النار .. نار ذات لهب.
.... يطرق الباب يصحو المحقق من غفوته .. فلان بك حضر ادخله يا فندم.. لا..كفاية كده انا حققت مع جدو... خد منه تعهد بعدم التعرض لجيرانه وروحه... و ذكره بافعال الرسول صلى الله عليه وسلم مع جاره اليهودي.. و الحديث الشريف
((وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْجَارُ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ, قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا بَوَائِقُهُ؟ قَالَ: شَرُّهُ)).
وقوله..يبعت لجاره طبق كعك العيد .. عيد سعيد.
عاطف عناني

تعليقات
إرسال تعليق