كيف أبوح بالهوى؟
إتصلت به لأُخبره أنني قد كتبت نصاً جديداً
ولكن الأصح أنني كنت أريدد أن أنقل له مشاعري من خلال تدوينها على شكل كلمات ليقرأها هو...
كنت أريد أن اقول له أرجوك أعرني إنتباهك
فهذا النص لك.
فأنا ما كتبت لسواه ...
ولا لغيره سأكتب إن شاء الله
=فقال لي: ألقها على مسامعي ...
فإذا بالكلمات تخرج مني بصعوبة،ودقات قلبي باتت مسموعة، كنت انطق كل كلمة وأنا اقصده هو ،كنت اضع ألف شدة على حرف الباء في( أحبك) عساه يشعر ويدرك
ولكن هيهات.
آه من ذلك الأبله، كم أكره غباءه ولكم وكم وكم أحبه .
فما بال شخصه لا يبالي
بمتيم وعاشق مغتالِ
قد افنى الحبر يخْطو له في الليالِ الطوالِ
يشرح هيامه في الخيالِ.
.......................
قال:
كيف لي بإخبارها ان الوَله كله لها ، تلقي علي ما تكتب ولا تعلم كم اتمنى ان تكون تلك الكلمات من نصيبي، أود لو استطيع إخبارها بكل هذا الكَلف ،فأنا ما أن أسمع تغريدها حتى أبيت أبلهاً فاقداً للحروف والمنطق، تضحك فأشعر وكانها طبعت على جبين حياتي قبلة حتى أحيا من جديد برؤية ثغرها الباسم، يا رباه لو انها تعلم كم اشتاقها وأحِن اليها.
لم استطع البوح بالهوى فأصيب الفؤاد بالجوى
وقلبي المعتل بالصبابة صاح وبالغرام باح
فيا عصافير الزرد غني لحن انغام التعَنِّي
وايها الحسون غرد واسرد لهم عن هيام قلبي المتمرد.

تعليقات
إرسال تعليق