القائمة الرئيسية

الصفحات

Getlike

رفضاً بصمتّ |بقلم الكاتبة|ايلاف الطيب

رفضاً بصمتّ :- 

كان محياَ في الشعورِ وفي تهازيجِ القلوب خِلتُ نفسي لا يكونُ إلا بيِ فأحرق ظنونَ جُوري : 
- كيف حالك يا فلان ؟! 
إشتقتكَ مُذ أول ليلة غسقيةّ 
وكُنت فيها الوئام 
لماذا لم تزر حُلمي 
باهتمامْ... 
- بخير!  
وكان اشتياقِ لكِ بحجمِ السماء 
وأنتِ اصبحتِ الملاذ 
أكُن في مأمنِ معكِ وباطمئنانّ 
كُنت قُربكِ طولَ ليلي أُمَسِدُ شعركِ الفتانّ 
شممتُ عطركِ ولم يكُن أجملَ من رِيحكِ الهنانّ 
... 
- عفواً... 
ولِم أتيت اليوم مصقولاً بالشرودِ والايهامّ ؟ 
ظننتُك في حدائِق عانّ تستلقِ وتبرحَ دانّ! !
فهلا أجبتّ بصدق! ... 
- بصدقِ أم بكذبٍ 
كُنت ألهُو وأتسكعُ قرب حاناتِ الزمان 
وأغني وبيداي ثملاً لا يُعادُ 
وخطوٍ ووعكةّ يُشاطِرها 
وقُوع بِعدمِ اتزانّ..
- ومنّ سواك ؟! 
... 
- جاءتّ لتقلبَ موازيني صفاءَ وناظرتّ انسانَ 
عيني بِغضب وكأنها تعرفهُ مُنذ الأمد فرمّتّ يدي تِلك الزُجاجة وأصابها الهويّ سحرّ... 
- مَن تكون ولِم تضعُني حالة سُكون ؟ ؟ ؟ 
... 
- احِملِ الصبر بقلبَكِ وانظُرِ خَلفكِ!  
... 
- يا ربي! .. 
 ... 
( ظننتُك الأوحدُ من ترانِي كُل شي ولكننيِ أخطأتُ وقد فعلتَ كُل الشيَ لأجلها )  

ايلاف الطيب 


تعليقات

Getlike