رفضاً بصمتّ :-
كان محياَ في الشعورِ وفي تهازيجِ القلوب خِلتُ نفسي لا يكونُ إلا بيِ فأحرق ظنونَ جُوري :
- كيف حالك يا فلان ؟!
إشتقتكَ مُذ أول ليلة غسقيةّ
وكُنت فيها الوئام
لماذا لم تزر حُلمي
باهتمامْ...
- بخير!
وكان اشتياقِ لكِ بحجمِ السماء
وأنتِ اصبحتِ الملاذ
أكُن في مأمنِ معكِ وباطمئنانّ
كُنت قُربكِ طولَ ليلي أُمَسِدُ شعركِ الفتانّ
شممتُ عطركِ ولم يكُن أجملَ من رِيحكِ الهنانّ
...
- عفواً...
ولِم أتيت اليوم مصقولاً بالشرودِ والايهامّ ؟
ظننتُك في حدائِق عانّ تستلقِ وتبرحَ دانّ! !
فهلا أجبتّ بصدق! ...
- بصدقِ أم بكذبٍ
كُنت ألهُو وأتسكعُ قرب حاناتِ الزمان
وأغني وبيداي ثملاً لا يُعادُ
وخطوٍ ووعكةّ يُشاطِرها
وقُوع بِعدمِ اتزانّ..
- ومنّ سواك ؟!
...
- جاءتّ لتقلبَ موازيني صفاءَ وناظرتّ انسانَ
عيني بِغضب وكأنها تعرفهُ مُنذ الأمد فرمّتّ يدي تِلك الزُجاجة وأصابها الهويّ سحرّ...
- مَن تكون ولِم تضعُني حالة سُكون ؟ ؟ ؟
...
- احِملِ الصبر بقلبَكِ وانظُرِ خَلفكِ!
...
- يا ربي! ..
...
( ظننتُك الأوحدُ من ترانِي كُل شي ولكننيِ أخطأتُ وقد فعلتَ كُل الشيَ لأجلها )
ايلاف الطيب

تعليقات
إرسال تعليق