شُعُورٌ
لماذا أيتها الحياة تجعلين قلوبنا تتوه حول أحداثك المستمرة التي لم نجد لهاا تفسيرا حتي الآن!
ألم تاخذي الثأر مِنا بعد إلي ماذا تريدين الوصول لقد هلكنا ولم نجد لطريق السعادة فيك وصول!
تغيرنا كثيراً أفكارنا وشخصيتنا وعواطفنا بات كل شيء بلا معني أصبح لون الأمل بداخلنا باهتاً جداً يا حياة رفقاً بنا!
تمنيت وحلمت بالكثير علي أمل تحقيق المستحيل لكن كيف وأنتي تقفين أمامنا بحواجز الفشل وسور الإحباط!
أياً يكن ما يحدث معي وأياً كان ما تريدين لن أتوقف أبداً وعن هدفي لن أميل ومهما ضربتني مرة تلو الأخرى بمطرقتك التي تجعل شُيئاً من روحي يتناثر بصمت لن أتوقف أبداً.
لم تجربي يوماً شُعور أن تحاربي وتحاولين عدة مرات في سبيل شيء يعني لك الكثير لتنالي شرف الحصول عليه وأنك لا تستحقين سواه ثم تتفاجئي وتخزلك التوقعات بأنك لا تستحقينه!
لم تجربي شُعور أن تكذبي علي العالم وأنتي تكذبين علي نفسك وتصدقين ثم تتألّمين بطعنات خنجر الحقيقة حقيقة أنكِ مهما حاولت لن تبلغي مبتغاك حقيقة أنكِ لست ممن يحق لهم حتي أن يحلمو!
قال نزار قباني:
الإدراك هو بداية التغيير والتغيير هو بداية النمو...
جذبتني هاتين العبارتين كثيراً وتأملت بهما عدة مرات عندما تدرك ماذا تريد وتقارن بينها وبين قدراتك ستدرك حينها إذا ما كنت تستطيع علينا إتخاذ خطوة جديدة في كل مرة نعود فيها للوراء حتي لا نعود إلى الأبد!
وهل جربتي شعور أن تشعري بالحماس في كل مرة يجتاح جسدك الخمول وزهر أحلامك الذبول!
شُعور أنكِ لا تثقين بالحب ولكن ليس لديك مانع بالوقوع فيه!
سوف نشرب كؤوسك أياً كانت يا حياة نخب أحلامنا ونخب من خذلونا ونخب من ينتظرون سقوطنا ونخبك أنتي ونخب الموت الذي ينتظرنا سوف نشربها كأساً تلو آلأُخرى حد الثمالة...
من إعتاد المشي على الشوك حافيا لا بأس بأن يتمشي على الفحم ساخناً،
وأنا مشيت عليهما الإثنين، لن أكذب أنني في كل خطوة أغدو باكياً ولكن لابد لي في يومٍ ما أن أغدو مُبتسماً أنظر عالياً وأصرخ بأعلى صوت قائلاً
ها أنا ذا يا حياة وأخيراً وصلت إلى ما أريد أخيراً أدركت ذلك الشعور بالسعادة ونيل الشغف شغفي الذي جعلني أشرب كؤوس الفشل عدة مرات جعلني أثمل وأسهر لياليَ كثيرة حتي أُرهقت عيناي من التعب!
حارب من أجل أحلامك مهما حدث لك لابُد وأن يأتي ذلك اليوم لأن عليه ذلك وعليك أنت عندما تعطيك الحياة كأس لا تتردد وخذة وقل لهاا نخبك ونخب كل ما سيأتي أنا مستعد!
#فاطمة_علي
#مدونة_كتابات
![]() |
| الكاتبة/فاطمة علي | مدونة كتابات |

تعليقات
إرسال تعليق